الخميس، 28 مايو، 2009

كعكة من المثلية


ظاهرة انتشار الشواذ , ظاهرة انتشار الجنس الثالث , ظاهرة انتشار المخنثين , ظاهرة انتشار البويات



كعكة من المثلية الجنسية



اصبح من المستغرب يوماً من الايام ان لا تفتح صحيفة ورقية او الكترونية او برنامج تلفزيوني او حتى اذاعي ويمر ذلك اليوم دون ذكر فئة من المغضوب عليهم في الوطن العربي...

هل اصبحت المثلية الجنسية فعلا ظاهرة ؟!

تفكير عقيم جداً... دائماً ما يكرر ذلك الاعلام الغير موضوعي ولا علمي على ان المثلية الجنسية ظاهرة اصبحت تزداد وتستفحل يوماً بعد يوم...

يقول العبد الفقير الى الله المثلي الجنس دودي : المثلية الجنسية ليست ظاهرة ولا تشكل ظاهرة , كمثليين جنسياً سواءاً يؤمن البعض منا ان ولدنا بمثليتنا او مثليتنا سببها حدث عارض فهي موجودة منذ الأزل اذا هي ليست ظاهرة

في الدول العربية التي تعودت على القمعية والهمجية يضطر الناس الى اخفاء هويتهم الحقيقة مثل ما يخفي المثليين هويتهم الجنسية وميولهم.

لكن مع فضاء الحريات والتسابق الى كسر اقفاص الظلم والطغيان, اصبح من حقنا كمثليين ان ننفس عن انفسنا وان نعبر عن ميولنا او نتحدث عنها بالعلن..

نسمع على المنابر الوعظية , التعليمية , الطبية وغيرها ان المجتمعات اليوم اصبحت متغيرة فاليوم على سبيل المثال زوجات الفتيات الصغيرات يعتبر أمر جاهلي بينما في السابق أمر عادي جداً , أن تبقى المرأة في بيتها دون تعليم او عمل امر مستغرب بينما في السابق هو امر اعتيادي ,تبرير تحرش الرجال بالنساء بشكل جنسي في الاماكن العامة والخاصة بانه بسبب الفضائيات والانفتاح ومطالبات المرأة للتحرر امر يردد فوق رؤسنا بشكل يومي...


اذا لماذا المثلية يعتبرها العرب ظاهرة جديدة ومستفحلة؟؟

اذا كان المغايرين يصفوننا باننا من قوم لوط (وهو ما نؤمن بأننا لسنا منهم), الم يتذكر هؤلاء أن سدوم وعمورية كانت في شمال الجزيرة العربية؟ هل يتناسى هؤلاء هيت , ماتع , هرم و أنجشة (مخنثين من العهد النبوي) , ابو نواس , طويس وغيرهم؟؟



اذا الامر لا يعد اكثر من كونه فضاء الحريات الذي يشغل العالم اليوم قد تكون هذه ضريبة العولمة و السياسة..
لا ننسى ايضاً ان السياسيين في الغرب بالتحديد يستخدمون العاطفة لدى الشعوب لإثارتهم حول قضايا تهمهم , كالمثليين يتم الدندنة حول وعود لهم وحريات اكبر من بينها الزواج ..الخ

بكل تأكيد لولا وجود الانترنت لما وجدت ما اعلن به عن مثليتي بكل صراحة , كم اصلي لله على وجود الانترنت في حياتنا..